السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

مقدمة 62

نبراس الضياء وتسواء السواء

تحليل نظريهء لوح محو واثبات : أساس طرح نظريه لوح محو واثبات وبه تعبير ديگر بيان وجودي لوح محو واثبات ، روايات نقلي ودرايات عقلي است . بزرگان فن حديث با توجه به كريمه لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ « 1 » قائل به وجود دو لوح گرديده‌اند يكى لوح محو واثبات وديگرى أمّ الكتاب ؛ لوح محو واثبات را حاوي أمور قدر وأمّ الكتاب را حاوي قضاء دانسته‌اند وبر همين أساس لوح محو واثبات را ظرف مقدّرات فرض نموده ، وأمّ الكتاب را ظرف قضائي كلّ نظام امكاني . توضيح اين كه بنا بر اتّحاد صفات الهى با ذاتش حصول موجودات از مقام مشيت ذاتية منوط به علم ذاتية بوده ، واصدار در مرحله « كن » وجودي از اراده ذاتية همان حصول از علم ذاتي است ، لذا تمام موجودات امرى وخلقي بر أساس همين علم ذاتي خلق مىشوند ؛ حال در اين بحث است كه علم حضرت حقّ در مرحله قبل از اصدار وايجاد چگونه بوده است ، أدله نقلي در اين مسأله چنين گويند : آيات : 1 - أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ « 2 » .

--> ( 1 ) - رعد ، 37 - 38 ( 2 ) - توبه ، 115